المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : منتدى الـقـرأن والأحـاديث


الصفحات : 1 2 [3] 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98

  1. 33
  2. 87
  3. باب فضل قيام الليل‏:‏5118
  4. 53
  5. 6511
  6. 12
  7. باب استحباب سجود الشكر عند حصول نعمة ظاهرة أو اندفاع بلية ظاهرة‏:‏
  8. .5
  9. 563.
  10. 638
  11. 454
  12. 551
  13. 573
  14. قلتُ‏:‏ فينبغي لعائد يرغّبه في الإِسلام، ويبيِّن له محاسنَه، ويحثَّه عليه، ويحرّضه على مع
  15. السنّة السلام باقية لمن لم يبلغهم سل
  16. يستحبّ إذا دخل بيته أن يُسلِّم وإن لم يكن فيه أحد وليقل‏:‏ السَّلامُ عَلَيْنا وعلى عِبادِ اللَّهِ
  17. إذا كان جالساً مع قوم ثم قام ليفارقهم، فالسنّة أن يُسلِّم عليهم «2/638 فقد روينا في سنن أبي داود و
  18. وليقل‏:‏ السَّلامُ عَلَيْنا وعلى عِبادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ‏.‏ وقد قدَّمنا ‏ ‏ في أول الكتاب بيان
  19. بالسلام عند مفارقة القوم، وذلك دعاءٌ يُستحبّ جوابه ولا يجب؛ لأن التحية إنما تكون عند اللقاء لا عند
  20. إذا مرّ على واحد أو أكثر وغلبَ على ظنه أنه إذا سلَّم لا يردّ عليه إما لتكبّر الممرور عليه، وإما لإ
  21. قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏مَنْ أجَابَ السَّلامَ فَهُوَ لَهُ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْ فَل
  22. 98
  23. ينبغسلام أو بدقّ الباب فقيل له‏:‏ مَنْ أنتَ‏؟‏ أن يقول‏:‏ فلانُ بن فلان،
  24. لك أن تردّ عليّ ليسقطَ عنك الفرضُ، واللّه أعلم‏.
  25. إذا دخل إنسانٌ على جماعة قليلة يعمُّهم سلامٌ واحد قال الماوردي‏:‏ إذا دخل إنسانٌ على جماعة قليلة ي
  26. قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏ثُمَّ صَعِدَ بي جِبْرِيلُ إلى السَّماءِ الدُّنْيا فَاسْتَ
  27. حديثَ أبي موسى لما جلسَ النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم على بئر البستان؛ جاء أبو بكر فاستأذن، فقال‏:‏ م
  28. 98
  29. فرع ‏:‏ فيما يقولُ إذا عَادَ ذَميّاً‏.‏ اعلم أن أصحابنا اختلفوا في عيادة الذميّ فاستحبَّها جماعة و
  30. أما المبتدعُ وَمَنْ اقترف ذنباً عظيماً ولم يَتُبْ منه فينبغي أن لا يسلِّم عليهم وأما المبتدعُ وَمَ
  31. ‏:‏ قال العلماء‏:‏ يسلِّم، وينوي أن السلام اسم من أسماء اللّه تعالى، المعنى‏:‏ اللّه عليكم رقيب‏.‏
  32. وأما الصبيان فالسنّة أن يسلِّم عليهم‏.‏ «13/635 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أنس رضي اللّه عنه
  33. 6894
  34. أن النبيَّ صلى اللّه عليه وسلم مرّ على غلمانٍ يَلعبون فسلَّم عليهم ورويناهُ في كتاب ابن السنيّ وغير
  35. قال المتولي‏:‏ إذا لقي رجلٌ جماعةً فأراد أن يخصّ طائفة منهم بالسلام كره، لأن القصد من السلام المؤان
  36. ‏ إذا لقي رجلٌ جماعةً فأراد أن يخصّ طائفة منهم بالسلام كره قال المتولي‏:‏ إذا لقي رجلٌ جماعةً فأرا
  37. إذا مشى في السوارع المطروقة كثيراً ونحو ذلك مما يكثر فيه المتلاقون فقد ذكرَ أقضى القضاة ا
  38. سلَّم على كلّ مَن لقي لتشاغل به عن كل مهمّ، ولخرج به عن العُرْف‏.‏ قال‏:‏ وإنما يُقصد بهذا السلام أ
  39. إذا سلَّمتْ جماعةٌ على رجل فقال‏:‏ وعليكم السلام قال المتولّي‏:‏ إذا سلَّمتْ جماعةٌ على رجل فقال‏:
  40. قال المتولّي‏:‏ إذا سلَّمتْ جماعةٌ على رجل فقال‏:‏ وعليكم السلام، وقصد الردّ على جميعهم سقط عنه فرض
  41. 6468
  42. رسول، وجب عليه أن يردّ السلام؛ وكذا ذكر الواحدي وغيره أيضاً أنه يج
  43. الحسن الواحا من أصحابنا‏:‏ ويُشترط أن يكون
  44. 5463
  45. شارة باليد ما جاء في كَراهةِ الإِشارة بالسَّلام باليد ونحوها بلا لفظ «1/611 روي
  46. قال الإِمام أبو سعد المتولي وغيره‏:‏ إذا نادى إنسان إنساناً من خلف ستر أو حائط فقال‏:‏ السلام عليك
  47. إذا بعث إنسان مع إنسان سلاماً، فقال الرسول‏:‏ فلان يسلّم عليك، فقد قدّمنا أنه يجب عليه أن يردّ على
  48. ‏قلت‏:‏ وهة عن مجهول، فقد قدّمنا أن أحاديثَ الفضائل يُتسامح فيها عند أهل العلم كلهم‏
  49. كيفية السلام على الأصم قال المتولي‏:‏ إذا سلم على أصمّ لا يسمع فينبغي أن يتلفظ بلفظ السلام لقدرته
  50. كيفية السلام على الصبي قال المتولي‏:‏ لو سلَّم على صبيّ لا يجب عليه الجواب، لأن الصبيّ ليس من أهل
  51. قال المتولي‏:‏ إذا سلم على أصمّ لا يسمع فينبغي أن يتلفظ بلفظ السلام لقدرته عليه، ويشير باليد حتى يح
  52. يصحب جوابُه‏.‏ وإن قلنا لا يصحّ إسلامه لم يجب ردّ السلام لكن ي
  53. يصحّ إسلامُه كان سلامُه كسلام البالغ فيجب جوابُه‏.‏ وإن قلنا لا يصحّ إسلامه لم يجب ردّ السلام ل
  54. إذا سلّم عليه إنسان ثم لقيه على قرب يُسنّ له أن يُسلِّم عليه ثانياً وثالثاً وأكثر، اتفق عليه صحابنا
  55. إذا تلاقى رجلان فسلَّم كلُّ واحدٍ منهما على صاحبه دفعة إذا تلاقى رجلان فسلَّم كلُّ واحدٍ منهما على
  56. 774
  57. إذا لقي إنساناً فقال المبتدىء ‏ إذا لقي إساناً فقال المبتدىء ‏ «‏وعليكم السلام‏» ‏ قال المتولي‏:‏
  58. كان أحدهما بعد الآخر كان جواباً، وإن كان دفعة لم يكن جواباً، وهذا الذي قاله الشاشي هو الصواب‏.
  59. إذا قال في تحلّله من الصلاة ‏ «‏عليكم السلام‏» ‏ هل يحصل به التحلّل أم لا‏؟‏ الأصحّ أنه يحصل، ويحتم
  60. السنّة أن المسلِّم يبدأ بالسلام قبل كل كلام والأحاديث الصحيحة وعمل سلف الأمة وخلفها على وفق ذلك مش
  61. الابتداء بالسلام أفضل لقوله صلى اللّه عليه وسلم في الحديث الصحيح‏:‏ ‏ «‏وَخَيْرُهُما الَّذي يَبْدأ
  62. الأحوالُ التي يُكره فيها السلام قد تقدمت الأحوالُ التي يُكره فيها السلام، وذكرنا أنه لا يستحقّ فيه
  63. أن النبيَّ صلى اللّه عليه وسلم مرَّ على مجلسٍ فيه أخلاطٌ من المسلمين والمشركين عَبَدة الأوثان واليه
  64. فرع ‏:‏ إذا مرّ واحدٌ على جماعة فيهم مسلمون أو مسلم وكفّار فالسنّة أن يُسلِّم عليهم ويقصد المسلمين
  65. فرع ‏:‏ إذا كتب كتاباً إلى مشرك وكتبَ فيه سلاماً أو نحوَه فينبغي أن يكتب‏:‏ «9/631 ما رويناه في
  66. 687
  67. أدام اللّه لك النعي
  68. مسألة‏:‏ إذا ابتدأ المارُّ الممرور عليه فقال‏:‏ صبَّحكَ اللّه بالخير أو بالسعادة، أو قوّاك اللّه،
  69. العادة، لم يستحقّ جواباً؛ لكن لو دعا له قبالة ذلك كان حسناً، إلا أنْ يَتْرُكَ جوابَه بالكلية زجراً
  70. إذا أراد تقبيل يد غيره، إن كان ذلك لزهده وصلاحه أو علمه أو شرفه وصيانته أو نحو ذلك من الأمور الدين
  71. 4511
  72. وعن سهل بن عبد اللّه التستري السيد الجليل أحد أفراد زهّاد الأمة وعبّادها رضي اللّه عنه أنه كان يأتي
  73. ولا بأس بتقبيل وجه الميت الصالح للتبرّك ولا بأس بتقبيل الرجُل وجه صاحبه إذا قدم من سفر ونحوه‏.‏
  74. في المصافحة‏ اعلم أنها سنّة مجمعٌ عليها عند التلاقي‏.‏ «12/662 روينا في صحيح البخاري، عن قتادة »
  75. بكلّ حال تقبيله، سواء قدم مَن سفر أم لا‏.‏ والظاهر أن معانقته كتقبيله، أو قريبة من تقبيله، ولا فرق
  76. قلت‏:‏ وينبغي أن يحترز من مصافحة الأمرد الحسن الوجه، فإن النظرَ إليه حرام كما قدَّمنا في الفصل الذي
  77. 567
  78. ويُستحبّ مع المصافحة، البشاشة بالوجه، والدعاء بالمغفرة وغيرها‏.‏ مسلم، عن
  79. النظر إلى الأجنبية إذا أراد أن يتزوّجها، وفي حال البيع والشراء والأخذ والعطاء ونحو ذلك، ولا يجوز مس
  80. ما أخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بيدِ رجلٍ ففارقه حتى قال‏:‏ ‏ «‏اللَّهُمَّ آتِنا في الدُّنيا
  81. إكرام الداخل بالقيام فالذي نختاره أنه مستحبّ لمن كان فيه فضيلة ظاهرة من علم أو صلاح أو شرف أو ولاي
  82. يُكره أحد ويدلّ عليه ما قدَّمنا في الفصلين المتقدمين من حديث أنس، وقوله‏
  83. 56
  84. تعالى‏:‏ ‏ «‏فَلْيَحْذَرِ الَّذينَ يُخالِفُونَ عَنْ أمْرِهِ أنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أوْ يُصِيبَهُم
  85. قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏مَنْ عادَ مَرِيضاً، أوْ زَارَ أخاً لَهُ في اللَّهِ تَعالى
  86. فيه الأحاديث والآثار وأقوال السلف وأفعالهم الدّالة على ما ذكرته، ذكرت فيه ما خالفها وأوضحت الجواب ع
  87. يستحبّ استحباباً متأكداً زيارة الصالحين والإِخوان والجيران والأصدقاء والأقارب وإكرامهم وبرّهم وصلت
  88. قال‏:‏ قال النبيّ صلى اللّه عليه وسلم لجبريل صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏ما يَمْنَعُكَ أنْ تَزُورَنا
  89. في استحباب طلب الإِنسان من صاحبه الصالح أن يزورَه وأن يكثرَ من زيارته‏.‏ «24/674 روينا في صحيح ا
  90. اتفق العل على أنه يُستحبّ للعاطماءس أن يقولَ عقب عطاسه الحمد للّه، فلو قال‏:‏ الحمد للّه ربّ العال
  91. أنْ يَقُوْلَ لَهُ‏:‏ يَرْحَمُكَ اللَّهُ‏» ‏ هذا الذي ذكرناه من استحباب التشميت هو مذهبنا‏:‏ واختلف
  92. 5
  93. 3511
  94. إذا قال العاطسُ لفظاً آخرَ غير الحمد للّه لم يستحقّ التشميت «10/684 روينا في سنن أبي داود والترمذ
  95. إذا لم يحمد العاطس لا يُشَمَّتُ للحديث المتقدم‏.‏ وأقلُّ الحمد والتشميت وجوابِه أن يرفعَ صوتَه بحي
  96. إذا قال العاطسُ لفظاً آخرَ غير الحمد للّه لم يستحقّ التشميت
  97. إذا عَطصلاته يُستحبّ أن يقول‏:‏ الحمد للّه، ويُسمع نفسَه
  98. السنّة إذا جاءَه العطاسُ أن يضعَ يدَه أو ثوبَه أو نحو ذلك على فمه وأن يخفضَ صوتَه
  99. 684
  100. كان رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا عطَس وضعَ يدَه أو ثوبَه على فِيه، وخفضّ أو غضّ بها
  101. إذا تَكرّرَ العطاسُ من إنسان متتابعاً، فالسنّة أن يشمِّته لكل مرّة إلى أن يبلغ ثلاث مرّات «14/688
  102. 546
  103. إذا عَطَسَ ولم يحمد اللّه تعالى فقد قدَّمنا أنه لا يُشمّت وكذا لو حمد اللّه تعالى ولم يسمعه الإِنس
  104. إذا عَطَسَ ولم يحمد اللّه تعالى فقد قدَّمنا أنه لا يُشمّت وكذا لو
  105. والأمر بالمعروف، والتعاون على البرّ والتقوى، وقال ابن العربي‏:‏ لا يفعل هذا وزعم أنه جَهْلٌ من فاعل
  106. يَرْجُون أن يقولَ لهم‏:‏ يرحمُكُم اللَّهُ فيقولُ‏:‏ ‏ «‏يَهديكُم اللَّهُ وَيُصْلِحُ بالَكُمْ‏» ‏‏:‏
  107. فصل :‏مَنْ حَدَّثَ حَدِيثاً فَعَطَسَ عِنْدَهُ فَهُوَ حَقُّ‏ روينا في مسند أبي يعلى الموصلي ، وهو ح
  108. فيما إذا عَطَسَ يهوديٌّ‏.‏ سنن أبي داود والترمذي وغيرهما، بالأسانيد الصحيحة، عن أ
  109. 87
  110. 2511
  111. فَعَطَسَ عِنْدَهُ فَهُوَ حَقُّ‏» ‏ كل إسناده ثقات مُتقنون إلا بقية بن الوليد فمختلف فيه، وأكثرُ الح
  112. إذا تثاءب فالسنّة أن يردّ ما استطاع للحديث الصحيح الذي قدّمناه‏.‏ والسنّة أن يضع يده على فيه‏.‏
  113. قلتُ‏:‏ وسواء كان التثاؤب في الصلاة أو خارجها، يستحبّ وضعُ اليد على الفم، وإنما يكره للمصلّي وضعُ ي
  114. أن رجلاً ذُكِرَ عندَ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم، فأثنى عليه رجلٌ خيراً، فقال النبيّ صلى اللّه عليه
  115. أحاديث الويناه في صحيح مسلم عن المقداد رضي اللّه عنه» : أن رجلاً جعلَ يمدحُ عثمانَ
  116. وكلّ هذه الأحاديث التي أشرت إليها في الصحيح مشهورة، فلهذا لم أضفها، ونظائر ما ذكرناه من مدحه صلى ال
  117. أحاديث الإِباحة وأما أحاديث الإِباحة فكثيرةٌ لا تنحصر، ولكن نُشير إلى أطراف منها‏:‏ فمنها قوله ص
  118. وقلة النفعلعلم هو الذي يقال فيه‏:‏ إن تعلم مسألة منه أفضل مِنْ عبادة سنة، إذ بهذا العلم
  119. مدح الإِنسان نفسه وذكر محاسنه قال اللّه تعالى‏:‏ ‏ «‏فَلا تُزَكُّوا أنْفُسَكُمْ‏» ‏ ‏‏النجم ‏32‏‏
  120. أنه سئل عن البدنة إذا أزحفت، فقال‏:‏ على الخبير سقطتَ ـ يعني نفسَه ـ وذكر تمام الحديث‏.‏ ونظائر هذا
  121. يُستحبّ إجابةُ مَ وسعن ناداك بلبّيكديك أو لبّيك وحدها، ويُستحبّ أنْ يقول لمن ورد عليه مرحِّباً، وأن
  122. مسألة‏:‏ يُستحبّ إجابةُ مَن ناداك بلبّيك وسعديك أو لبّيك وحدها يُستحبّ إجابةُ مَن ناداك بلبّيك وسع
  123. مسألة‏:‏ ولا بأس بقوله للرجل الجليل في علمه أو صلاحه ولا بأس بقوله للرجل الجليل في علمه أو صلاحه أ
  124. وما أشبهه، ودلائل هذا من الحديث الصحيح كثيرة مشهورة حذفتها اختصاراً‏.‏
  125. ولا بأس بقوله للرجل الجليل في علمه أو صلاحه أو نحو ذلك‏:‏ جعلني اللّه فداكَ، أو فِداكَ أبي وأُمي وم
  126. 87
  127. 1511
  128. 322
  129. 154
  130. 0511
  131. 87
  132. 9411
  133. 326
  134. 684
  135. 8411
  136. 7411
  137. 56
  138. 83
  139. 6411
  140. 5411
  141. 456
  142. 53.56
  143. 4411
  144. 53- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: (لا آكُلُ وأنا مُتَّكِئٌ). رواه البخاري. 54- قال
  145. 43453
  146. 56
  147. 7578
  148. 3411
  149. 56456
  150. 2411
  151. 658
  152. 1411
  153. 65+
  154. 564
  155. 64
  156. يستحبّ إذا دخل بيته أن يُسلِّم وإن لم يكن فيه أحد وليقل‏:‏ السَّلامُ عَلَيْنا وعلى عِبادِ اللَّهِ
  157. قال المتولّي‏:‏ إذا سلَّمتْ جماعةٌ على رجل فقال‏:‏ وعليكم السلام، وقصد الردّ على جميعهم سقط عنه فرض
  158. السنّة السلام باقية لمن لم يبلغهم سل
  159. 0411
  160. إذا دخل إنسانٌ على جماعة قليلة يعمُّهم سلامٌ واحد قال الماوردي‏:‏ إذا دخل إنسانٌ على جماعة قليلة ي
  161. وليقل‏:‏ السَّلامُ عَلَيْنا وعلى عِبادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ‏.‏ وقد قدَّمنا ‏ ‏ في أول الكتاب بيان
  162. إذا كان جالساً مع قوم ثم قام ليفارقهم، فالسنّة أن يُسلِّم عليهم «2/638 فقد روينا في سنن أبي داود و
  163. 63+6
  164. إذا مرّ على واحد أو أكثر وغلبَ على ظنه أنه إذا سلَّم لا يردّ عليه إما لتكبّر الممرور عليه، وإما لإ
  165. بالسلام عند مفارقة القوم، وذلك دعاءٌ يُستحبّ جوابه ولا يجب؛ لأن التحية إنما تكون عند اللقاء لا عند
  166. قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏مَنْ أجَابَ السَّلامَ فَهُوَ لَهُ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْ فَل
  167. لك أن تردّ عليّ ليسقطَ عنك الفرضُ، واللّه أعلم‏.
  168. ينبغسلام أو بدقّ الباب فقيل له‏:‏ مَنْ أنتَ‏؟‏ أن يقول‏:‏ فلانُ بن فلان،
  169. قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏ثُمَّ صَعِدَ بي جِبْرِيلُ إلى السَّماءِ الدُّنْيا فَاسْتَ
  170. حديثَ أبي موسى لما جلسَ النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم على بئر البستان؛ جاء أبو بكر فاستأذن، فقال‏:‏ م
  171. 9311
  172. فرع ‏:‏ فيما يقولُ إذا عَادَ ذَميّاً‏.‏ اعلم أن أصحابنا اختلفوا في عيادة الذميّ فاستحبَّها جماعة و
  173. 54
  174. الحسن الواحا من أصحابنا‏:‏ ويُشترط أن يكون
  175. شارة باليد ما جاء في كَراهةِ الإِشارة بالسَّلام باليد ونحوها بلا لفظ «1/611 روي
  176. قال الإِمام أبو سعد المتولي وغيره‏:‏ إذا نادى إنسان إنساناً من خلف ستر أو حائط فقال‏:‏ السلام عليك
  177. رسول، وجب عليه أن يردّ السلام؛ وكذا ذكر الواحدي وغيره أيضاً أنه يج
  178. إذا بعث إنسان مع إنسان سلاماً، فقال الرسول‏:‏ فلان يسلّم عليك، فقد قدّمنا أنه يجب عليه أن يردّ على
  179. كيفية السلام على الأصم قال المتولي‏:‏ إذا سلم على أصمّ لا يسمع فينبغي أن يتلفظ بلفظ السلام لقدرته
  180. قال المتولي‏:‏ إذا سلم على أصمّ لا يسمع فينبغي أن يتلفظ بلفظ السلام لقدرته عليه، ويشير باليد حتى يح
  181. كيفية السلام على الصبي قال المتولي‏:‏ لو سلَّم على صبيّ لا يجب عليه الجواب، لأن الصبيّ ليس من أهل
  182. يصحّ إسلامُه كان سلامُه كسلام البالغ فيجب جوابُه‏.‏ وإن قلنا لا يصحّ إسلامه لم يجب ردّ السلام ل
  183. 56465
  184. إذا تلاقى رجلان فسلَّم كلُّ واحدٍ منهما على صاحبه دفعة إذا تلاقى رجلان فسلَّم كلُّ واحدٍ منهما على
  185. إذا سلّم عليه إنسان ثم لقيه على قرب يُسنّ له أن يُسلِّم عليه ثانياً وثالثاً وأكثر، اتفق عليه صحابنا
  186. 8311
  187. كان أحدهما بعد الآخر كان جواباً، وإن كان دفعة لم يكن جواباً، وهذا الذي قاله الشاشي هو الصواب‏.
  188. إذا لقي إنساناً فقال المبتدىء ‏ إذا لقي إساناً فقال المبتدىء ‏ «‏وعليكم السلام‏» ‏ قال المتولي‏:‏
  189. إذا قال في تحلّله من الصلاة ‏ «‏عليكم السلام‏» ‏ هل يحصل به التحلّل أم لا‏؟‏ الأصحّ أنه يحصل، ويحتم
  190. السنّة أن المسلِّم يبدأ بالسلام قبل كل كلام والأحاديث الصحيحة وعمل سلف الأمة وخلفها على وفق ذلك مش
  191. 99+
  192. الابتداء بالسلام أفضل لقوله صلى اللّه عليه وسلم في الحديث الصحيح‏:‏ ‏ «‏وَخَيْرُهُما الَّذي يَبْدأ
  193. الأحوالُ التي يُكره فيها السلام قد تقدمت الأحوالُ التي يُكره فيها السلام، وذكرنا أنه لا يستحقّ فيه
  194. فرع ‏:‏ إذا مرّ واحدٌ على جماعة فيهم مسلمون أو مسلم وكفّار فالسنّة أن يُسلِّم عليهم ويقصد المسلمين
  195. فرع ‏:‏ إذا كتب كتاباً إلى مشرك وكتبَ فيه سلاماً أو نحوَه فينبغي أن يكتب‏:‏ «9/631 ما رويناه في
  196. أن النبيَّ صلى اللّه عليه وسلم مرَّ على مجلسٍ فيه أخلاطٌ من المسلمين والمشركين عَبَدة الأوثان واليه
  197. أدام اللّه لك النعي
  198. مسألة‏:‏ إذا ابتدأ المارُّ الممرور عليه فقال‏:‏ صبَّحكَ اللّه بالخير أو بالسعادة، أو قوّاك اللّه،
  199. العادة، لم يستحقّ جواباً؛ لكن لو دعا له قبالة ذلك كان حسناً، إلا أنْ يَتْرُكَ جوابَه بالكلية زجراً
  200. إذا أراد تقبيل يد غيره، إن كان ذلك لزهده وصلاحه أو علمه أو شرفه وصيانته أو نحو ذلك من الأمور الدين
  201. وعن سهل بن عبد اللّه التستري السيد الجليل أحد أفراد زهّاد الأمة وعبّادها رضي اللّه عنه أنه كان يأتي
  202. باب فضل صلاة الضحى وبيان أقلها وأكثرها وأوسطها والحث على المحافظة عليها‏:‏
  203. ولا بأس بتقبيل وجه الميت الصالح للتبرّك ولا بأس بتقبيل الرجُل وجه صاحبه إذا قدم من سفر ونحوه‏.‏
  204. في المصافحة‏ اعلم أنها سنّة مجمعٌ عليها عند التلاقي‏.‏ «12/662 روينا في صحيح البخاري، عن قتادة »
  205. بكلّ حال تقبيله، سواء قدم مَن سفر أم لا‏.‏ والظاهر أن معانقته كتقبيله، أو قريبة من تقبيله، ولا فرق
  206. قلت‏:‏ وينبغي أن يحترز من مصافحة الأمرد الحسن الوجه، فإن النظرَ إليه حرام كما قدَّمنا في الفصل الذي
  207. النظر إلى الأجنبية إذا أراد أن يتزوّجها، وفي حال البيع والشراء والأخذ والعطاء ونحو ذلك، ولا يجوز مس
  208. 584
  209. ويُستحبّ مع المصافحة، البشاشة بالوجه، والدعاء بالمغفرة وغيرها‏.‏ مسلم، عن
  210. ما أخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بيدِ رجلٍ ففارقه حتى قال‏:‏ ‏ «‏اللَّهُمَّ آتِنا في الدُّنيا
  211. يُكره أحد ويدلّ عليه ما قدَّمنا في الفصلين المتقدمين من حديث أنس، وقوله‏
  212. تعالى‏:‏ ‏ «‏فَلْيَحْذَرِ الَّذينَ يُخالِفُونَ عَنْ أمْرِهِ أنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أوْ يُصِيبَهُم
  213. إكرام الداخل بالقيام فالذي نختاره أنه مستحبّ لمن كان فيه فضيلة ظاهرة من علم أو صلاح أو شرف أو ولاي
  214. فيه الأحاديث والآثار وأقوال السلف وأفعالهم الدّالة على ما ذكرته، ذكرت فيه ما خالفها وأوضحت الجواب ع
  215. يستحبّ استحباباً متأكداً زيارة الصالحين والإِخوان والجيران والأصدقاء والأقارب وإكرامهم وبرّهم وصلت
  216. قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏مَنْ عادَ مَرِيضاً، أوْ زَارَ أخاً لَهُ في اللَّهِ تَعالى
  217. في استحباب طلب الإِنسان من صاحبه الصالح أن يزورَه وأن يكثرَ من زيارته‏.‏ «24/674 روينا في صحيح ا
  218. قال‏:‏ قال النبيّ صلى اللّه عليه وسلم لجبريل صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏ما يَمْنَعُكَ أنْ تَزُورَنا
  219. اتفق العل على أنه يُستحبّ للعاطماءس أن يقولَ عقب عطاسه الحمد للّه، فلو قال‏:‏ الحمد للّه ربّ العال
  220. 65
  221. أنْ يَقُوْلَ لَهُ‏:‏ يَرْحَمُكَ اللَّهُ‏» ‏ هذا الذي ذكرناه من استحباب التشميت هو مذهبنا‏:‏ واختلف
  222. إذا قال العاطسُ لفظاً آخرَ غير الحمد للّه لم يستحقّ التشميت «10/684 روينا في سنن أبي داود والترمذ
  223. إذا لم يحمد العاطس لا يُشَمَّتُ للحديث المتقدم‏.‏ وأقلُّ الحمد والتشميت وجوابِه أن يرفعَ صوتَه بحي
  224. روينا في كتاب ابن السني، عن ابن عمر رضي اللّه عنهما » + قال‏:‏
  225. استحباب قول صاحب الطعام لِضِيْفَانِه :‏ كُلوا أو ما في مَعناه اعلم أنه يُستحبّ لصاحِب الطعام أن ي
  226. ما يقولُ إذا قُرِّب إليه طعامُه
  227. 6311
  228. التسمية عند الأكلِ والشُّربِ
  229. جواز قوله‏:‏ لا أشتهي هذا الطعام «1/567 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن خالد بن الوليد رضي اللّه
  230. لا يعيبُ الطعامَ والشرابَ
  231. مَدحِ الآكلِ الطعامَ الذي يأكلُ منه «1/568 روينا في صحيح مسلم، عن جابر رضي اللّه عنه» : أن النبيّ
  232. ما يقولُه من حَضَرَ الطعامُ وهو صائمٌ إذا لم يُفطر «1/569 روينا في صحيح مسلم، عن أبي هُريرة رضي ال
  233. ما يقولُه مَن دُعِي لطعامٍ إذا تَبِعَه غيرُه «1/571 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أبي مسعودٍ ال
  234. استحباب الكَلامِ على الطَّعام فيه حديث جابر ‏ الذي قدَّمناه في باب مدح الطعام‏.‏ قال الإِمام أبو ح
  235. تنلال
  236. وَعْظِهِ وتأديبِهِ مَنْ يُسيءُ في أكلِه «1/572 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن عمر بن أبي سلمةَ ر
  237. استحباب قولِ صاحبِ الطَّعام لضيفهِ ‏ استحباب قولِ صاحبِ الطَّعام لضيفهِ ومَنْ في معناهُ إذا رفع يد
  238. ما يقولُ إذا أكلَ مع صَاحبِ عَاهَةٍ روينا في سنن أبي داود والترمذي وابن ماجه، عن جابر رضي ا
  239. ما يقولُهُ ويفعلُه من يأكلُ ولا يَشبعُ «1/575 روينا في سنن أبي داود وابن ماجه، عن وحشيِّ بن حرب رض
  240. ما يقولُ إذا فَرَغَ من الطَّعامِ روينا في صحيح البخاري، عن أبي أُمامةَ رضي اللّه عنه » : أن
  241. 5311
  242. دعاءِ المدعوّ والضيفَ لأهلِ الطَّعامِ إذا فَرَغَ من أكلهِ «1/587 روينا في صحيح مسلم، عن عبد اللّه
  243. دُعاءِ الإِنسانِ لمن سَقَاهُ ماءً أو لبناً ونحوهما «1/591 روينا في صحيح مسلم، عن المقداد رضي اللّه
  244. 453
  245. دعاءِ الإِنسان وتحريضِه لمن يُضيِّفُ ضَيْفاً روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أبي هريرة رضي
  246. الثناءِ على مَنْ أكرمَ ضيفَه روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه » قال
  247. ما يقولُه بعدَ انصرافِه عن الطَّعام روينا في كتاب ابن السني، عن عائشةَ رضي اللّه عنها » قال
  248. فضلِ السَّلامِ والأمرِ بإفشائه روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص
  249. استحباب ترح بضيفه روينا في صحيحي البخاري ومسلم، من طرق كثيرة، عن أبي هريرة وعن
  250. السلام ثلاثا صحيح روينا في البخاري، عن أنس رضي اللّه عنه» : عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم؛