أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.
كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
[ ملاحظة : يمنع وضع صور نسائية وأفلام وأغاني ومحرمات الدين الإسلامي بالكامل بمنتديات عـز والله شاهد علي ما أقول اللهم بلغت اللهم فأشهد ]
منتدى الـقـرأن والأحـاديثمنتدي القرأن والاحاديث, حديث شريف, افضل الاحاديث, حديث, الإعجاز العلمى, القرأن الكريم، الإعجاز فى القرآن، الإعجاز فى السنة، الاعجاز العلمى بالصور، جميع اعجازات القرآن الكريم، جميع المعجزات فى القرآن الكريم، جميع المعجزات للنبي الكريم، جميع معجزات الرسول، اقوي معجزات القرآنForum Koran and the hadith, hadeeth, the best talk, talk, Scientific Miracles of Quran Miracles in the Qur'an, Miracle in the year, the Scientific Miracles pictures, all Ajazat the Koran, all the miracles in the Koran, all the wonders of the Holy Prophet, all the miracles of the
عاجل:إغتصاب الفنانة اليسا من ابن مدير روتانا سينما انقر هنا للتحميل
وفاة سلطان الطرب ادي الي انتحار 74 شحص صباح اليوم للمشاهدة انقر هنا
وكذلك كون القرآن أساساً للشريعة الإسلامية , وإليه ترجع سائر الأدلّة . فإنّ هذا لا يستدعي وجوب كتابته , إذا كان محفوظاّ في الصدور كما لا تستدعي أهمية السنة وسائر الأدلّة وجوب أن تكتب حسب دعواهم . ثمّ إنّ بناء الشريعة على السنّة ليس بأقلّ أهميّة من بنائها على القرآن , فالسنة هي المبيّنة له والشارحة لمراده , وتحتوي على تفصيل الشريعة ممّا أجمل فيه , حتى قيل :إنّ القرآن أحوج إلى السنة , منها إليه. فلو كانت المحافظة على الشريعة من خلال القرآن داعية إلى كتابته , فهي بنفس الملاك تستدعي كتابة السنة لاحتوائها على أكثر الشريعة . فكيف ينهى عن كتابتها وتدوينها ؟ ! وأمّا التعبّد بلفظ القرآن في التلاوة , دون لفظ السنة : فإن ذلك أدعى إلى إيجاب حفظه , وتلقيه بالسماع والقراءة بالمشافهة , وأبعد من استلزام كتابته المعرّضة للتصحيف ! فمن الغريب أن تجعل التلاوة من دواعي الكتابة ! وأمّا التفرقة بين كتابة القرآن وكتابة السنة في الحكم : باعتبار حجم كلٍّ منهما , وأنّ القرآن صغير فكتابته لازمة , والسنة كبيرة الحجم فلا تكتب ! فهي غريبة جدّاً , لأنّ النصّ الصغير يكون حفظه أسهل وضبطه في الحافظة أسرع , فلا يكون صغر حجمه أدعى إلى كتابته ,بل أدعى غلى حفظه , بخلاف النص الكبير , فبما أنّ حفظه على الخاطر أصعب تكون كتابته أسهل وألزم . ولو احتاج الصغير إلى الضبط بالكتابة والتدوين , فالكبير هو الأحوج إلى ذلك بالأولوية القطعية ؟ ! ولا ينقضي عجبي من قول الشيخ الدكتور : خصوصاً من أمّة أمّيّة كالعرب ,كيف يريد أنْ يستبعد بذلك أمركتابة السنة , بينما هو يؤكّد أمر هذه الأمة - نفسها -بكتابة القرآن ؟ ! أ فهل كتابة القرآن لا تنافي أميّة العرب ؟ أو أنّ من يستطيع أنْ يكتب القرآن في حجمه , يصعب عليه أنْ يخلّد كتباً في السنة بمثل حجم القرآن ومقدار آياته ؟