31-Oct-2009, 11:01 PM
|
#1 (permalink)
|
| | رقـم العـضـويـة : 20 | | تاريخ التسجيل : Apr 2007 | | مكـان الإقـامـة : أَنْفَاْسَكْـ مَسْكَنْ رًوْحِِ ـيْ | | عددالمشاركات : 30,767 | | عدد الـــنــقـــاط : 73 | | | | ما ينفعُ الميّتَ من قَوْل غيره أجمع العلماء على أن الدعاء للأمهم ويَصلُهم . واحتجّوا ما ينفعُ الميّتَ من قَوْل غيره
أجمع العلماء على أن الدعاء للأموات ينفعهم ويَصلُهم . واحتجّوا بقول اللّه تعالى: «وَالَّذِينَ جاؤوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنا اغْفِرْ لَنا ولإِخْوَانِنا الَّذين سَبَقُونا بالإِيمَانِ» الحشر10 وغير ذلك من الآيات المشهورة بمعناها، وفي الأحاديث المشهورة كقوله صلى اللّه عليه وسلم: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأهْلِ بَقِيعِ الغَرْقَدِ» ، مسلم 974 وكقوله صلى اللّه عليه وسلم: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنا وَمَيِّتِنَا» أبو داود3201 ، وغير ذلك.
واختلف العلماء في وصول ثواب قراءة القرآن، فالمشهور من مذهب الشافعي وجماعة أنه لا يَصل. وذهب أحمدُ بن حنبل وجماعةٌ من العلماء وجماعة من أصحاب الشافعي إلى أنه يَصل، والاختيار أن يقولَ القارئُ بعد فراغه: «اللهمّ أوصلْ ثوابَ ما قرأته إلى فلان» ، واللّه أعلم. ويُستحبّ الثناء على الميت وذكر محاسنه.
«1/425ـ وروينا في صحيحي البخاري ومسلم ، عن أنس رضي اللّه عنه» قال:
مرّوا بجنازة فأثنوا عليها خيراً، فقال النبيّ صلى اللّه عليه وسلم: «وَجَبَتْ» ثم مرّوا بأخرى فأثنوا عليها شرًّا ، فقال: «وَجَبَتْ» فقال عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه: ما وجبت؟ قال: «هَذَا أثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ خَيْرَاً فَوَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ، وَهَذَا أثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ شَرًّا فَوَجَبَتْ لَهُ النَّارُ، أنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّه في الأرْضِ» . البخاري 1367 ، ومسلم 949 ، والترمذي 1058 ، والنسائي 4/49ـ50.
«2/426 وروينا في صحيح البخاري ، عن أبي الأسود» قال:
قدمتُ المدينةَ فجلستُ إلى عمرَ بن الخطاب رضي اللّه عنه، فمرّتْ بهم جنازة، فأُثني على صاحبها خيرٌ، فقال عمر: وجبتْ، ثم مُرّ بأخرى فأُثني على صاحبها خيرٌ، فقال عمر: وجبتْ، ثم مُرّ بالثالثة فأُثني على صاحبها شرٌّ فقالَ عمرُ: وجبتْ؛ قال أبو الأسود: فقلت: وما وجبت يا أمير المؤمنين؟! قال: قلتُ كما قال النبيّ صلى اللّه عليه وسلم: «أيُّمَا مُسْلِمٍ شَهِدَ لَهُ أَرْبَعَةٌ بِخَيْرٍ أدْخَلَهُ اللَّهُ الجَنَّةَ» فقلنا: وثلاثة؟ قال: «وَثَلاَثَةٌ» فقلنا: واثنان، قال: «وَاثْنانِ» ، ثم لم نسأله عن الواحد. البخاري 1368 ، والترمذي 1059 ، والنسائي 4/51. والأحاديث بنحو ما ذكرنا كثيرة، واللّه أعلم.
| |
| | |
يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
| | | | أدوات الموضوع | | | | انواع عرض الموضوع | العرض العادي |
ضوابط المشاركة
| لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة لا تستطيع الرد على المواضيع لا تستطيع إرفاق ملفات لا تستطيع تعديل مشاركاتك كود HTML معطلة | | |  | |  |  | |  | |