
في مانشيت جميل وعرض مميز ومحترف وملفت للنظر في جريدة «الراي» في عدد الخميس 22 أكتوبر ذكر أن تنفيذ «الرغبة السامية» بيد الشيخ طلال فهد الأحمد الجابر الصباح، مع بعض التفاصيل داخل مضمون العرض الذي أبدع به الزميل المحرر الرياضي، الذي عرض فيه بعض الأضرار التي أصابت الشيخ طلال من جراء تطبيق قانون 5/2007 بطريقة حزينة، الأمر الذي حرمه من منصب نائب المدير العام في الهيئة، وكذلك إقالته من اللجنة الاولمبية وحرمانه من بعض المناصب المقبلة التي كان يخطط لها على ما اعتقد الأخ العزيز بومشعل، فطريقة المحرر فيها شيء (من المساحل) ودغدغة المشاعر حتى يخفف من حدته وطرحه الرافض لقانون ال14 عضواً في اتحاد القدم؟ بالفعل انها طريقة (مساحل) ذكية وفيها شيء من التهديد المبطن (حط بالك) انها رغبة سامية يا بو مشعل ولا يمكن ان تخالفها وأنت ابن الأسرة الكريمة التي يجب أن يطبق أفرادها الكرام القانون والدستور قبل المواطن العادي، وبالأخير انتم القدوة الحسنة في كل المواقع القيادية التي يترأسها أبناء الاسرة الكريمة، ونحن لا نتمرد عليها بل نقتدي بها بكل تأكيد، ولهذا يجب أن يعلم الجميع بأنه لا يستطيع كائن من كان من أبناء الكويت المواطنين وحتى أبناء الأسرة الكريمة من مخالفة الرغبات الأميرية السامية فهي محل تقدير واحترام الصغير قبل الكبير؟
بل هي بالنسبة لنا أوامر ليس فيها مجاملة أبدا، لان سمو الأمير المفدى هو الأب والقائد المحب لشعبه ووطنه، وبالتالي ما يطلبه يأتي من باب الحرص والمصلحة الوطنية الخالصة ومن خبرات غزيرة وعميقة جداً، لهذا فان الشيخ طلال وبقية أفراد الأسرة الكريمة هم أولى منا بتطبيق رغبات سمو الأمير المفدى حفظه الله ورعاه وهي ليست مناً.
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه لماذا لم يطبق الشيخ طلال رغبات سمو الأمير المفدى في يومه الاول وماطل حتى هذه اللحظة؟! وقد يستمر حتى نهاية يوم 15 نوفمبر موعد الجمعية العمومية الثانية اعتقد انها للاسباب الآتية:
> لأنه لا يؤمن بالدستور ولأنه ضد مجلس الأمة ولأنه ضد التعددية. ولأنه يعتقد أن الرياضة هي ملك خالص له ولا يستطيع احد أن يشاركه فيه لهذه الأسباب وأسباب أخرى لا أود ذكرها لم يطبق الشيخ طلال حتى هذه اللحظة الرغبة الأميرية السامية التي احترمتها الأندية الأربعة الكبيرة. والأمر الآخر المحزن جداً هو ان الأندية العشرة الغلابة (كبش فداء) اصبح بعضها يقف ضد هذه الرغبة بل تمادى بعضهم بأنهم مع الرغبة الأميرية ولكن بشرط تغيير القوانين الدستورية ليدخل هؤلاء أيضا في طرف تحدٍ غير متوقع من أبناء الوطن الغالي.
هل هذا هو جزاء الاحسان، الآن يجب أن يعرف الشعب الكويتي من دمر الرياضة وكرة القدم والحبل على الجرار، لهذا يجب علينا أن نسمي الأسماء بمسمياتها، ونصيحة للأخ العزيز أبو مشعل ألا يكابر على سمعة بلده ورغبة سمو الأمير المفدى ويجب أن يعلم أن مجلس الأمة والدستور هما قدرنا لأنهما يحميانا جميعنا من اي ظلم.