|
![]() | ![]() |
| منتدى الشعر والخواطر الخواطر والشعر, قصائد، أشعار، نثر فلسطيني، تميم البرغوثي، أجمل قصائد تميم البرغوثي، أجمل قصائد نزار قبانى، شعر نزار قباني، تميم البرغوتى، شعر فى القدس، خواطر، شعر عن فلسطين، ابيات شعر ، نثر Thoughts and poetry, poems, poetry, prose Palestinians, Tamim Barghouti, the most beautiful poems of Tamim Barghouti, the most beautiful poems of Nizar Qabbani, Nizar Qabbani, Poetry, Tamim Barghouti, felt in Jerusalem, thoughts, poems for Palestine, the verses of poetry, prose |
![]() |
|
| |
| #1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| عين واحدة عيون كثيرة.. خليل حسونة الجزء الثالث (شعر) ![]() معزوفة: هذي مدائنُ الملحِ تفتحُ فاها ، (وحلم الليالي مديد وفي خاطري دار الزمان ، وفي خاطري أنه لن يعود لأنه يا أم عاقر ..) لأنه يا أم يهوى المجازر . تحاصرك العاصفةُ .. وتذري عليك السماء ، الذئابَ الكواسرَ . وتهدي إليك الرياح الخضوع لذل الخضوع . لكننا لن نبالي .. سنرفع كلَ صنوفَ القلوعِ ونقلع عوسجةَ زائفةَ . ليحضنَ شوقُ العيونِ شروقَ الربيعِ .. ! معزوفة ثالثة : طالتْ أحزانُ الخنساء . والزمنُ القاهرُ يعلو فوق الريح . وحنان الخلانِ يطاولُ ليلَ الشوق يشربُ من دفقِ الأمواتِ الأحياء " .. جرحوني وقالوا أأنت المجروحُ .. ! ؟ " سأغني أطيار الأرض ، وشقشقة الروحِ .. موعدُك البرقُ الآتي .. دون قروح .. ! تواترات .. (1) .. كنتُ ألمحها في الذكرياتِ الجميلةِ . وكلَ عذابِ الفصولِ .. ستبكي المياه .. / تشربُ أحزانها بعدَ ليلِ الرحيلِ ، تمضي إلى التيه ويبقى النخيلُ يرددُ أحزانَه للنخيل . سنمضي على موكبِ الدهرِ وشمم القرابين وشمُ بدون دليل . أيامنا تائهاتٌ . كما ارتعاش الصفاء .. ولمح عتاب .. يكوى عيونَ السكارى ، وجسر الممات . عذاب الزمان بوجه الحقول .. يظل هواه نوى الكبرياء تنشد شوقي .. وعزف السيول .. يدك القيود .. ويغرق حتى النخاع الثقيل 2) بلادي وعشقكِ زادَ المحبين بوجه الحياةِ .. / ووجه المماتِ ودمعُ القتيلِ .. سورةٌ غضبي في عيونِ الرملِ ، والأهلِ عبرَ الدروب ، هذا مباعٌ .. وهذا عميلٌ .. وذاك قتيلٌ .. ! 3) " وزهيراتٌ من البرقوق ، على صدر امرأةِ .. وعيون مطفأة .. " هزها الريح في أوتار قلبي . وعزف النراجيل جمر المدفأة .. في ضفاف الصبحِ .. / يحتضنُ الأفولَ وشوقَ الطفولة عذابُ المحبين في جبين الرجولة .. الدمعُ يطفئُ في لهب الرمل ، بالدمع الثقيلِ .. " عشتار " مع " لينا " .. ويبكين " تموز القتيل " .. تحتزُ من صدرِ يهوذا ، ثأر كلُ النازحين في تباشير السنين !! طرابلس/ أكتوبر/ 1986 إيقاعات على أوتار مقطوعة .. ! (1) انتشري على جبينِ الجرح وانفجري على وجه الجدارِ .. - عتب الزمان عليه - والجوى نزفٌ من الشمسِ ، يعزف الوجدَ والأشلاءَ " للجيتار " .. دمعُ هو الوهمُ قد ضمَ الليالي واستفاق العشقُ في ذاتي ، قصائدَ نارٍ .. تكتبُ الغدَ ، من ورقِ الدوالي صبحها ، وعروقِها فجرِ النهار .. ! (2) سملوا جرحي ، ذبحوا فرحي .. سرقوا اللونَ الهاني في وطني ، سلّوا اللونَ الزاهي من فرحي من يعتقني مني .. / من يعتقني من يشفيني مني !؟ (3) يا أهلَ الجوعِ . يا أهلَ القهرِ الزاحفِ صوبَ الروحِ ، في عمقِ الضلوعِ .. يا أهلَ الشمسِ المقهورةِ .. في الصحراء .. يغني الجوعُ القاهرُ والأشواقُ ، من مزرعةِ الغسقِ حيثُ تباعُ الأعراضُ مزاداً في الأسواق .. / من جوفِ الأحداقِ .. تصرخُ .. / تحلمُ بالضعفاءِ المغبونين ، داستْ هذا الزمنَ العنّين . (4) يا أهلَ الجوعِ .. يا أهلَ الرملِ اللاهبِ ، في الشطآنِ المسبيةِ .. في لمزاتِ السوحِ .. / الجروحُ هي الجروحُ ، يا أهلَ الفقرِ الحارقِ للأبدية . لم تبقَ حتى سيف أموية ، لا .. لن يأتي نوح فالميتُ ميتٌ .. والفقرُ طلائعنا الثورية .. (5) واجهتني في ذرى الأمواج روحٌ وافدةٌ .. / همهماتُ المغرضين والحياةُ الراكدةُ .. شدتْ مع الطين العقولَ .. غمّستْ خبزَ الحقولِ أعلنتْ تاريخهَا زمنَ الوحولِ . للعقول الماردةِ .. " وأحاديثٌ عجافٌ .. ونكاتٌ شاردةٌ ، هاهنا .. في لهفةِ الأمواجِ . فجرٌ طالعٌ .. وعيونٌ واردةٌ .. أسلمت ألحاظهَا للريحِ في زمن الزوابعِ .. والشموسُ ترسلَ أشطانها ، تمحو عن البابِ ، كتاباتِ أربابِ المنافع . وعيونِ الشهداءِ .. طلقةُ التاريخُ في لغة المدافعِ . خبز .. وأزهار .. ودنيا واعدة .. ! (6) تناسلتُ في ضحى الليل ، في عيونِ الهاجرةِ . أنشدُ الدفءَ .. تناسلتُ .. وأرعدت فيّ العروقِ النافرةِ . ولهاث الخيول الدموية .. زحف على وجه السنين الفاجرة .. (7) أذكرُ حينَ طرقنا الأبوابَ ، جمرُ النراجيلِ يحتضنُ الحشا ، ومحاكمُ التفتيش والأذناب . أذكر حين ضحكنا وبكينا للتنين . حين حضنّا الزمنَ العنين . وقفت فرق الأشلاء وفكرُ البسطاءِ العاديين ، تسحقُ كلَ المنحرفين . وسماسرَة الأثداءِ .. " لتحيك يواقيتَ التيجان نعالاً في أقدامِ الفقراءِ .. " ! (8) مطفأةٌ هي الشمسُ ، لا توقدُ إلا للمنفيين . أطلق وجهَ الريحِ ، والدارُ موصودةٌ أبوابُها .. / لكن العروقَ يرضعُ شوقها سيفُ النهار .. وبحر العابثينَ أخاديدُ في دمي . عذبتني ../ علقتني في مساحيق المساء غريبُ في بلادي عشقنا التتري ، ليس صدفةً أن يصيرَ وجهه القمريُ نوراً . يزرع التاريخ ورداً وزهوراً .. طرابلس/ ديسمبر/ 1986 ![]() هل أحمل ذنب البشر .. !؟ (1) تعذبني لفحةُ الشمسِ في خافقيك . يعذبني شوقُك المستعرُ .. فأشعلْ في ناظريك عذابي اللذيذِ ، وعزفُ الصباحِ .. ورشقُ المطرِ .. وعندي من القلب شوق تلظى تخطي العذابَ ، زهيرَ الصورِ .. على دفةِ الشوقِ ألحانُها ، وفوق الشعابِ حنينُ عبر . (2) وللحلمِ نارٌ وأحلامها ، عزفُ الرموشِ العذابِ النظرِ . وحفنةُ شوقٍ مع الوارفاتِ الظلالِ يقطرُ منها شفيفُ الزهرِ فهذا تردى قتيلُ العيون ، وهذا تحدى .. وذاك خسر . وأنت على راحتيك السماء حنينا وبحرُ المياه .. شموخُ البحر . فإن كان ذنبي قتيلَ هواك ، فأنت الحياةُ ، وأنت القدرُ . وأنت من الحسنِ وجهُ الصباح ، وهمسُ الرخامِِ .. وشدوُ القمرِ .. فهلا أقاسي .. / أظل أقاسي وهلاّ أحمل .. ذنب البشر .. ! طرابلس / يناير/ 1987 أغنيات لزمن قادم .. رؤيا قديمة : (1) ذاتُ شوقِ .. ذاتُ جرحِ واتبعيني .. وقد المنفى لا يحملُ سكيني . يا زمنَ الأرضِ المحروقةِ ذابَ حنيني .. ضاعَ جنوني .. / وصوتُ الريحِ يواكبُ روحي ، صوتُ الموتِ وسوط الليل يدفع مجنوناً طوفان السيل ظفرٌ في عنقي . يا جبلَ النارِ أموتُ حنينا ، أموتُ جنونا .. يا أرضَ النارِ حبك يحيا فينا ورجالُ عرفتْ ، أن الشمسَ عيون تنزع حبَ الأهلِ .. / من حقبات الذل .. (2) امتدي في النخلِ . أبقايا جسدي .. من يعطي هذا العاشقِ قبراً تحت سنابك خيل رائحةٌ عبرتْ عينيها .. / شجرُ العمرِ .. ليلامسَ وجهي يا وجهي عرّافَ القتلِ .. ! رؤيا جديدة : اندثري قدّامي لغةَ النسغِ رؤيا غاضبةٌ .. / هذا الوجعُ الحارقُ .. شبقَ الظهرِ .. امتدي سكين العاشقِ أبد الدهرِ ، امتدي قافلةٌ عبرتْ وسنَ الليلِ .. / إمتدى .. جاءَ السيلِ .. ! الثورة : مَنْ هذا الساري فوق جدارِ النجمِ .. / وزمن المحل .. وقداتُ هذا السيفُ .. تشققُ لحمي ، في ناري ذابتْ أذرعةُ الوقادين ، تسفى في أذرعةِ الليلِ ، نضارةُ كلِ المنفيين أزف الحملُ .. يصفعُ وجهَ الوحلِ .. أيلول : في زمنِ الوحداتِ . رغمَ جنونِ القتلِ ، زمنَ الدولابِ الدموي وجهك آت .. يجلدُ صهدَ الشمسِ ليلهب جرحَ الفلواتِ .. يلعقُ وجعَ الخيلِ ، أيلولٌ يولغُ في دمي ، وحرائقُ حيفا بردُ الليلِ لهبُ هذا السهمُ النافذُ منه الكحلُ .. ! ذكرى : (1) في آيار الأسود . خمرة رأسي تاهت .. / امتشق الليلُ سلاحي ، ويداي يكبلُ فيها السيلُ .. كم أنتِ وعشقك ذابلةٌ يا ريحَ الأرضِ هذي النسوةُ تبتاعُ العشقَ ، كليلِ فحلُ .. أعلن صوتُ جراحي .. والحبُ الطفلُ .. " يحكم أكثرَ من كسرى في الليل " يكبحُ صوتَ الويلِ .. ! (2) أحلم – يا يافا – في آيار الأسودِ .. / أني قادمٌ هذا الليل . على فرسِ عربي أسبقُ . الشوقُ يجلل موكبَه ، لكن الموتَ الأزرقَ ، يا وطنَ الزعترِ مذبحةُ الأثداءِ وفتاةُ بيعتْ يا زعتر ، في وطنِ الأشلاء .. دون رداءِ .. ! الآتي يأتي : غضبُ النهرُ ، تهادي صوتُك يا وطني في ذاتي ، كلَ حِداء .. تغفو الغدارة عند الصدر ، يا وحشيةُ هذا العالم . أردافُ الشارعِ مضفورةٌ في أشواقِ الزهرِ .. الليلُ إناءُ .. والشمسُ تناغي الريحَ تصلبُ وجهَ القهرِ .. ويشدو الصبحُ الساطعُ شوقِ الفجرِ .. ! طرابلس / مارس/ 1987 طلقة واحدة تقضي على أسئلتي .. (1) نجيئك مع دفترِ الصحوِ سدوداً لكلِ الشقوقِ عبرَ رجالِ خلفتها ثيابُ الصحابِ . بباب لنا مع الغيمِ ، لحمي يشقُ الدروبَ الصعابَ فللبحر ميعادُه .. / للموج أورادُه .. وللدفق وهجُ رواه الترابُ .. .. .. عبأتني البروقُ .. / طرتُ مع القيظِ فوق النجومِ البعيدةِ مع القيظِ جرحي / تخدّرُ فيه الإيابُ .. (2) سنطردهم من تنفسنا . من اللحم ، والعظم ، وليلِ السبايا " متكات " هذي السجائر .. أزيزُ السجايا .. ليأتي السحاب .. فأسلاك بيتي بحجم النجوم .. سنطردهم من جنون الرمادِ .. لأنّا نجدد فينا رمادَ التخومِ .. (3) تلقفنا انفجارُ الترابِ . دخلنا العناقَ النهائي ، مع دفترِ العشقِ عدنا . من درجِ في قارعةِ الطريق ، دارتْ الأرضُ فوقَ الظلامِ المكدسِ وانشق بابٌ .. يسندني ظلكم أخوتي . موقفاً .. كي أحيا .. فعيناها تضخ الجنونَ ، أفاطمُ لا تغلقي وجهَك الكرزيُ . لا تدخلي في الغيابِ .. " سنطردهم من إناء الزهور ، وحبل الغسيل .. من حجارة هذا الطريقِ الطويلِ . " أفاطمُ " أن الطريقَ طويلٌ . فضمي جنونك للأرضِ جذلى ، صبّي مع النار دماً بحجم العذاب طلقةٌ ناصعةٌ .. بحمل يزلزلُ كلَ الفصولِ .. يعشقُ حتى اشتعالِ الثياب . طلقةٌ واحدةٌ تقضي على أسئلتي إخوتي .. ! طرابلس / مايو/ 1987 أشعلي ناري أعلني مددي .. احتقان : بين احتقانِ الجرحِ في بدني ، وبين الاشتعالِ .. أرى رقعاً من الأسفلتِ فوقَ الرأسِ .. في وجهِ العواصمِ .. أرى الذلَ يحتضنُ الذقونَ ، تلتهبُ الجماجمُ .. جزت نواصي الخيلِ فحملتُ رأسي .. / كي أرى رأسي .. على الأرضِ التي ولدت ، رياحي .. وجراحي .. وصباحي .. هي الأرضُ ذابتْ حدّةً ، وتحت الجلدِ .. بعض من جراحِك والتحدي . شتات : كفى هذا التوجعُ . كفى هذا التضيعُ .. ، لم أعد أقوى على أن أكتبَ الأشلاء بالأشلاءِ .. لم أعد أقوى على أن أبلغَ الأنباءَ . لم أعد أرضى لمستنقع التاريخِ في دمي رداءِ .. رؤى : (1) شاختْ فلسطينُ .. لا ضاعتْ فلسطينُ .. لا .. حدّقت البيادرُ والمنابرُ والثكالى الهائمات ، نادتْ : دعيني واثقاً بالعهدِ .. أيقظي الروحَ في خلاياي الجديدةِ ، أعتقي جسديِ .. هذا حنينيُ يدفع القربانَ عمراً من الندبات ، أو سيفاً من العهدِ .. على دروبِ التيهِ يحرقُ الوجدانَ في الكبدِ .. ماذا يقولُ الأبُ .. / والأمُ للأبناء ، ألف ماذا يقولون ، غداةَ غدٍ .. (2) كفى هذا التوجعُ .. كفى هذا التضيّعُ .. كفى .. / دعيني عالقاً بالأرض ، بالعرض .. / بالخفقات .. لأني ما عرفتُ الحبَ إلا كي أموتَ .. مع ارتعاشاتِ البنادق . ما عرفت الحبَ إلا كي أذوبَ ، مع انفجاراتِ الخنادقِ .. حين ارتحلت في عينيك لحظك الولهان .. / أهزوجة زنابق . فاطفئ جنونك واطصفيني ، واشتعالك في يدي .. (3) كفى هذا التوزعُ ، لا أخالك قد نسيتَ العشقَ ، وهذا الحبُ قاموسٌ من الخلجاتِ عمدتني .. حينما ارتعشتْ شفاهي .. جئتُ بالقلب .. ، والأشلاء .. ، والمددِ .. ! رفض : كفى هذا التضرعُ ، تسارعتْ ورقاتُ هذا الوقتِ ، واحتراقُ في عيونِ الشمسِ في حدقِ الرحيقِ .. استفاق الذلُ ، والعهرُ يقمعُ همهماتِ الخيلِ .. يحتضنُ الدخيلا .. ![]() ![]()
| |
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||