|
![]() | ![]() |
| منتدى الشعر والخواطر الخواطر والشعر, قصائد، أشعار، نثر فلسطيني، تميم البرغوثي، أجمل قصائد تميم البرغوثي، أجمل قصائد نزار قبانى، شعر نزار قباني، تميم البرغوتى، شعر فى القدس، خواطر، شعر عن فلسطين، ابيات شعر ، نثر Thoughts and poetry, poems, poetry, prose Palestinians, Tamim Barghouti, the most beautiful poems of Tamim Barghouti, the most beautiful poems of Nizar Qabbani, Nizar Qabbani, Poetry, Tamim Barghouti, felt in Jerusalem, thoughts, poems for Palestine, the verses of poetry, prose |
![]() |
|
| |
| #1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| أحلام القلوب ["]شيعتُ أحلامي بقلبٍ باكِ ولممتُ من طرق الملاحِ شباكي ورجعتُ أَدراجَ الشباب ووِرْدَه أَمشي مكانَهما على الأَشواك وبجانبي واهٍ ، كأن خفوقه لما تلفتَ جهشة ُ المتباكي شاكي السلاحِ إذا خلا بضلوعه فإذا أهيبَ به فليس بشاك قد راعه أني طويتُ حبائلي من بعد طول تناولٍ وفكاك ويح ابن جنبي ؟ كلُّ غاية ِ لذة ٍ بعد الشباب عزيزة الإدراك لم تبق منا - يا فؤادُ - بقية ٌ لفتوة ٍ ، أو فضلة ٌ لعراك كنا إذا صففتَ نستبق الهوى ونشدُّ شدَّ العصبة ِ الفتاك واليوم تبعث فيَّ حين تهزني ما يبعث الناقوسُ في النساك يا جارة َ الوادي، طَرِبْتُ وعادني ما يشبهُ الأَحلامَ من ذكراك مثلتُ في الذكرى هواكِ وفي الكرى والذكرياتُ صدى السنين الحاكي ولقد مررتُ على الرياض برَبْوَة ٍ غَّناءَ كنتُ حِيالها ألقاك ضحكتْ إليّ وجوهها وعيونها ووجدْتُ في أَنفاسها ريّاك فذهبتُ في الأيام أذكر رفرفاً بين الجداولِ والعيونِ حَواك أذكرتِ هرولة َ الصبابة ِ والهوى لما خَطرتِ يُقبلان خُطاكِ؟ لم أَدر ما طِيبُ العِناقِ على الهوى حتى ترفَّق ساعدي فطواك وتأوَّدت أعطاف بانِك في يدي واحمرّ من خَفريهما خدّاك ودخلتُ في ليلين : فرعِك والدُّجى ولثمتُ كالصّبح المنوِّرِ فاكِ ووجدْتُ في كُنْهِ الجوانحِ نَشْوَة ً من طيب فيك، ومن سُلاف لَمَاك وتعطَّلَتْ لغة ُ الكلامِ وخاطبَتْ عَيْنَيَّ في لغة الهوى عيناك ومَحوتُ كلَّ لُبانة ٍ من خاطري ونسيتُ كلَّ تعاتُبٍ وتشاكي لا أمسِ من عمرِ الزمان ولاغدٌ جُمِع الزمانُ فكان يومَ رِضاك لُبنانُ ، ردتني إليكَ من النوى أقدارُ سيرٍ للحياة دَرَاك ![]() جمعتْ نزيلي ظهرِها من فُرقة ٍ كُرَة ٌ وراءَ صَوالجِ الأَفلاك نمشي عليها فوقَ كلِّ فجاءة ٍ كالطير فوقَ مَكامن الأشراك ولو أنّ الشوق المزارُ وجدتني مُلقى الرحالِ على ثراك الذاكي بنت البقاع وأمَّ بردُوِنيِّها طيبي كجلَّق ، واسكبي بَرداك ودِمَشْقُ جَنَّاتُ النعيم، وإنما ألفيتُ سُدَّة َ عدنِهنَّ رُباك قسماً لو انتمت الجداولُ والرُّبا لتهلَّل الفردوسُ، ثمَّ نَماك [/COLOR][/SIZE]
| |
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||