|
![]() | ![]() |
| منتدى الشعر والخواطر الخواطر والشعر, قصائد، أشعار، نثر فلسطيني، تميم البرغوثي، أجمل قصائد تميم البرغوثي، أجمل قصائد نزار قبانى، شعر نزار قباني، تميم البرغوتى، شعر فى القدس، خواطر، شعر عن فلسطين، ابيات شعر ، نثر Thoughts and poetry, poems, poetry, prose Palestinians, Tamim Barghouti, the most beautiful poems of Tamim Barghouti, the most beautiful poems of Nizar Qabbani, Nizar Qabbani, Poetry, Tamim Barghouti, felt in Jerusalem, thoughts, poems for Palestine, the verses of poetry, prose |
![]() |
|
| |
| #1 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| من تحت الركام (قصيدة) أبتاهُ، عذراً إن شكوتُ عذابا وسفكتُ من جَورِ الأسى أهدابا أبتاه، عذراً إن بكيتُ، فإنني ودَّعت في وهجِ الشبابِ شَبابا أبتاه، إنّ الليلَ حاك رداءَهُ مِن بؤسِنا، وتقمَّصَ الأثوابا أبتاهُ، إنّ الغدرَ قد وطئَ الحِمى بلْ جالَ فينا، كشّرَ الأنيابا! قد جاءَ مِن خلْفِ القرونِ معمّماً ليلَ الخيانةِ، يمتطي الأغرابا وعليهِ من حِقدِ المجوسِ عباءةٌ واستلَّ من غدرِ التَّتارِ حِرابا! سفكَ الدماءَ وعِرضَ كلِّ عزيزةٍ وأحالَ مملكةَ الرشيدِ خرابا! • • • • أبتاهُ، قد هُتكَ الستارُ وذُلُّنا قد جرّأَ الجزارَ والجلاّبا نصبتْ على حدِّ الحرابِ رؤوسنا لنرى رؤوساً أُحصدتْ، ورِقابا لنرى كلابَ الرومِ تنهشُ لحمَنا وسعارُها قد مزّقَ الجلبابا لنرى بدجلةَ والفراتِ دماءنا تجري لترويَ في العراق ذئابا لنرى دموعَ النائحاتِ على الثرى تسقي سُهولاً أقفرَتْ وهِضابا لنرى جحيماً سُعّرتْ برُفاتِنا ومآذناً قد هُدّمتْ وقبابا وعلى جذوعِ النخلِ يُصلبُ عزُّنا من بعدِما أفلَ الأمينُ وغابا قادوا الحرائرَ والدعيُّ دليلَهم نحوَ الهوانِ ولطَّخوا الأحسابا وتطاولَ الأقزامُ - يا أبتي - على عرشِ الرشيدِ ودنَّسُوا الأعتابا • • • • أحُسَينُ، سمعُ العربِ خانَ نداءنا ودمُ العروبة أنكرَ الأنسابا داستْ بلا استحيا فوقَ جراحنا أبصارهمْ، لتعمِّقَ الأوصابا وعلى ضِفافِ الذلِّ يشربُ ركبُهمْ ماءَ الخيانةِ، يجتدي الإعجابا راياتُنا البيضاءُ - يا أبتي - على هامِ النخيلِ تسوِّدُ الأذنابا راياتنا البيضاءُ أكفانٌ، وفي خفقاتها قلبٌ يموتُ عذابا ماذا أحدّثُ يا ابنَ بنتِ محمّدٍ؟ عذراً أبي.. أضحى العراقُ يبابا • • • • إنّي وقفتُ بكربلاءَ يلوكُني وقْعُ الحِرابِ، يفاوضُ الأسبابا أحثُوْ الترابَ، أسلُّ أسيافَ الأسى مِن خافقيْ، وأسائلُ الأحقابا: حتى متى نزفُ الجراحِ؟ إلى متى نستَفُّ مِن وهجِ السؤالِ جوابا؟!
| |
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||